الاثنين، 27 يونيو 2011

غربــــــــــــة




رغم انها ليست المرة الاولى التي اغترب فيها عن عائلتي،،
الا ان مرارة الغربة قد بلغت ذروتها ،،


صعبة هي هذه اللحظات،

فبالرغم من الاجواء الاوروبية الساحرة والرومنسية التي تحيطني،
وبالرغم من تواجدي في هذا البيت المليء بالقلوب الطيبة،
بالرغم من رذاذ المطر و زخاته الباردة ونسمات الصباح المنعشة،
الا انني افتقد وجودهم/ أمـــــي॥أبــــي॥و أخوتــي
أصدقائي ॥وأهلي॥

و حتى جدران غرفتي الزهرية و ألعابي المبعثرة ,,
أفتقد كل تلك التفاصيل التي كانت تحيطني كل يوم،،

هي أيام قليلة و أعــــــــــود لكم جميعا॥ولكن لا ادري لماذا اشعر في هذه اللحظات بالذات بثقل الدمعات المكتومة والمخنوقة,,
هل كان قرار السفر وحيدة خاطىء॥ام انه التوقيت الغير مناسب فقط॥
لا أعلم॥ ولا انتظر الاجابة في الواقع,,
كل ما اتمناه فقط ,,أن أغمض عيناي و أصحو لآجد نفسي على سريري،، الذي يبعد أميال و اميال عن موقعي الحالي,,

اتوق لأن افتح باب غرفتي لآجد وجهها الجميل و الحنون ينظر الي॥وابتسامتها الدافئة تصبحني بكل خير,, أمــي॥الانسانة التي تنسى دموعي عندها كبريائي المغرور,,,
أتوق لآن ألمحه بقربي يشرب قهوته التركية و يشاهد الاخبار العالمية بشغف,, أبــــــي॥الانسان الذي أرخص له كل ثمين॥
و أتوق لرؤيتهم من حولي ॥أحدهم يمسح على رأسي بحب॥والآخر يعاندني باستمرار॥و حتى من كان يجعل قصر قامتي أمام طول قامته موضوعا للسخرية اليومية اشتقت لشغبه,, أخوتـــــــي॥ليس هناك في حياتي خوف أكبر من خوف فقدانكم॥ من شدة حبي لكم.

( يارب احفظهم لي جميعا॥فهم أغلى ما لدي )


من أحضان الغربـــــــــة॥
تقبلو تحيتي,,

الجمعة، 25 فبراير 2011

رســــــآلتي الثــــــــانية / لهــــــــم ،،



ملاحظة :

تمر بنا كبشر لحــظات حب، و لحظات كره، وتمر بنـا لحظات مآ بين الاثنين ،،

ولكن الأسوأ هو أن تمر بلحظــات لا تفهم فيها ذاتك ، و تجهل مشاعرك تجاه البشر،، تماماً كما تجهل مشاعرهم

تجاهك ،،



y، R، H، S ، M ، A ، j


لكــــــــم ،،



تحيــــة طيبة و بعد ،،

أعزائي "السبعة " ،،



أعلم بأن ما سأقوله هنا غريب محبط و جارح ، ولكـن اعطوني فرصتي للحديث، فكل ما اتمناه الآن هو تفريغ ما اختزنته في داخلي لأيام،،


أدرك كمية الحقد التي ستشعرون بها نحوي ، و أدرك تماما بأن اللوم يقع علي بالمرتبة الاولى ، ولكن لم أعد أقوى على الكتمان،، فاعذروني


في حياتي كلها لم أقم بأمر مشابه لما فعلت ، و لكن تأكدوا بأنه ليس ناتجا من فراغ أو عبث ، بل هي تراكمات من الخوف و الخذلان خلفـّت بعدها هذه "الأنــا" الجديدة ، والأنانية ( للأسف ) .



أعزائـي السبعة ،،

كنت قبل أن تعرفوني مختلفة تماماً، كـان اكبر همي أن لا أأذي و أن لا أجرح أحد ، و أن أحاول قدر الامكان أن أدخل السعادة في نفوس من حولي ، ولست اقول هنا بأنني أصبحت شخصية أخرى ، ولكن هنـــاك جانب كبيــــــر لم تروه مني ،، اسمحو لي أن أقول بأن قلبي لم يكن يوماً مجرد " مضخة " للدم ، بل لايزال مليء بالاحساس و الخير وحب الناس وإن انكرت،، أبقى في الأخير " انسانة " ولكن قد أخفيت عنكم احساسي وخبأته جيداً و"جمدته" لفترات ، ( فقط ) لكي يكون بخير ، ( فقط ) لأجنبه شركم !.



أعزائي السبعة ،،

أشكر لكــم الاحساس و الحب الذي وجهتم الي ، و أقدر لكم الصبر على الأذية و تحمل تجاهلاتي المستمرة لمشاعركم ،، اعزائي ،، لست أدري ان كان اللوم يقع عليّ وحدي ولكن اسمحوا لي بأن ألومكم انتم معي أيضاً ، فلماذا دون البشر وقع اختياركم عليّ ؟ ولماذا ظهرتم في تلك الفترة العصيبة ( ما بعد الصدمات )؟ فقد كنت فيها متحجرة حقاً و أنا الى الآن اتعجب مما كنت أفعل، فلماذا لم تأتوا قبلها؟؟ أين كنتم حينما كانت روحي حيّة ؟؟ وحينما كان يملؤني الاحساس والامل؟؟ صدقوني ان كان لقائكم بي قد حصل قبلها لما كنتم مظلومين الآن ، وما كنت جرحت شخصا منكم ، وما كنتم حاقدين علي ّ ، وما كنتم ( سبعة ) .. إذن، غلطة من هي؟؟

لا يهــم ،،

فقد حدثت الغلطة على كل حال ، وكنتم انتم الضحايا بجروحكم ، و انا ضحية الاحساس بالذنب ،،



أعزائي السبعة ،،

ضميري ليس مرتاحا أبدا لما حدث لكم وللأسف لا يزال يحدث، ولكن كل ذلك حدث بسرعة كبيرة ، ففي غمرة التبلد العاطفي الذي كنت فيه ظهرتم ،، وها أنا اليوم بعد أن فقت مما كنت فيه و تعافيت ، أنظر اليكم واحداً تلو الواحد، بل قلباً تلو القلب ، و أتسائل يـــارب ، كم جرحا قد تسببت به وكم حسرة قد زرعتها في قلوبهم ، وكم دمعة نزلت بسببي ،، وكم شعور بالحب تحوّل لكره نحوي؟؟



أعزائي السبعة ،،

لكل منكم قصته معي ، لكل منكم بداية مختلفة معي ، لكل منكم موقف و ذكرى و للاسف ( حب ) نحوي ،، ولكن جميعكم مشتركون ومتشابهون في أن احداً منكم لا يعلم بوجود الآخر في حياتي !!،


أعلم كم هو موقف صعب و قاسي ولكن لا يسعني سوى ان أقول بانيي لم أقصد أبداً أن اجعلكم في هذا الموقف ، لطالما كرهت من يقوم بمثل هذه التصرفات ، واحتقر من يعلق في حبه قلوب و يرحل ، اعذرونـي فالفرق بيني وبينهم هو إنني بالفعل ( لم أقصد ) ..


لم يكن هدفي أن أعبث باحساس البشر يوماً ، ولكن لا ادري لماذا لم أقل شيئا وأنا اراكم تتدافعون نحوي بمشاعركم الثمينة؟ ، ولماذا لم أقدر على أن أصد واحداً منكم ؟ ولماذا كان يصعب علي أن أقول ( لآ ) ؟ لماذا كان السكوت جوابي حين عرضتم عليّه المحبة ؟ لماذا لم أقل شيئاً لماذا ؟؟

كم أكره ذاك الصمت وذاك السكوت ،، فبسببه قد حدث ما حدث ،



أعزائي السبعة ،،

كم حاولت أن أصلح غلطاتي وأن اخرج نفسي من هذا الموقف، بأن اجعلكم تكرهونني جميعاً ولكنني عجزت وتأسفت أكثر على هذه النفوس الصادقة ، فلآخر اللحظات ظللتم متمسكين بالامل بي ، حقــاً هي خســارة كبيرة لي قبل أن تكون خسارة لوقتكم و محبتكم ،، حاولت أن أظهر نفسي بصورة بشعة فقط لتبتعدو عني ويتغير احساسكم نحوي ، ولكن تصدموني بتمسككم الغريب وكأن قلوبكم تعاندني وتتحداني ، وتعاقبني ...حقاً هي خسارة كبيرة ،،



أعزائي السبعة ،،

من بين جميع الرسائل المخبئة ، هذه هي الرسالة الوحيدة التي أتمنى بان لا تصلكم يوماً ، لأن نفسي اللوّامة تعذبني كل يوم لما فعلته بكم ، فكيف ساحتمل كلماتكم إذا دريتم بما اخفيه عنكم؟؟ ، أعتذر بشدة و لكن لا يمكنني أن أجرح نفسي بسماع لومكم ،، نعم أنا اعترف بذنبي و بأنانيتي التي لم يسبق ان أحسست بها قبلاً ، أعتذر بشدة لكــم أيهـا الســبعة ، و أعتذر لكي يا نفسي للموقف القبيح الذي تركك فيه يأسي و رحل ،،


مع خـالص محبتي واعتذاري ،،





أعتذر عن الغموض الذي يلف الكلمات أعلاه و عن الفوضى في افكاري و لكن هي مجرد اعترافات مبعثرة لقلب ما ، قريباً سأبوح بقصص السبعة و عن الفترة التي جمعتني بهم ،،